عندما اندلعت المعارك في مدينة حمص السورية، رفضت مروة الصابوني مغادرة
مدينتها. وطوال تلك الفترة عملت المهندسة المعمارية على توثيق تلك الفترة
في كتاب حكت فيه قصصا عن تاريخ مدينتها، وأخرى عن عائلتها وأصدقائها من
خلال نظرتها ليس فقط كمعمارية، ولكن أيضاً كزوجة وأم لطفلين تحاول أن
تحميهما من تأثير الحرب.
كما وضعت مروة خططا لإعادة بناء حي بابا عمرو ليكون مكانا لأبناء المنطقة على اختلاف الخلفيات التي ينتمون إليها.
تدير مروة أول موقع يتابع أخبار الهندسة المعمارية باللغة العربية، كما حصلت على جائزة الأمير كلاوس لعملها في هذا المجال.
تقول مروة: "لا وجود لمستقبل من دون وطن. آمل أن نتمكن من رفع وعي الناس حتى نبني للجميع
أماكن يشعرون بالانتماء الحقيقي إلها. وليس
تساعد الدكتورة غادة كدودة نساء عدة في مناطق نائية من السودان لتوليد الكهرباء في قرى فقيرة باستخدام الطاقة الشمسية، وذلك عبر تدريبهن ليكن
مهندسات يساعدن مجتماتهن المحلية.
سمتها منظمة اليونيسف كواحدة من النساء المبتكرات؛ فقد كانت وراء إطلاق أول مختبر للابتكار في السودان،
والذي يمنح الطلاب مساحة للعمل المشترك ولحل المشاكل.
الدكتورة غادة مؤسسة مجتمع المعرفة السوداني والذي يعطي الباحثين الشباب الفرصة للتفاعل
بحرية والتواصل مع العلماء داخل البلاد وخارجها.
تقول د. غادة: "المستقبل القريب للنساء يعتمد على إجادتنا لاستخدام أدوات التحرر لتعزيز خياراتنا".
من المبالغة القول إن أغلب
المشاكل في زمننا هذا ستزول إن نجحنا بهذا ".
أصبحت فريدة عثمان أو "السمكة الذهبية" في مصر عام 2017 أول شخص في
بلدها يحقق عالميا رقما قياسيا في السباحة عندما حصلت في بطولة العالم للألعاب المائية على ميدالية برونزية لسباق الخمسين متر فراشة، كما حصلت
على الميدالية ذاتها هذا العام للمرة الثانية.
وأصبحت فريدة مصدر
إلهام لكثير من الشابات حيث تحفزهم على السباحة، وحاليا تتحضر لتحقيق طموحها بالمشاركة والفوز بميدالية في أولمبياد طوكيو 2020.
تقول فريدة: "آمل أن يتزايد في المستقبل عدد اللاعبات المميزات في مختلف الرياضات كي يمثلن مصر على المستوى الدولي. أريدهن أن يتمسكن بأحلامهن وأن
يفعلن ما يجب فعله كي تتحقق تلك الأحلام".
غادرت مهندسة الكومبيوتر نور شاكر بلدها سوريا عام 2008 متجهة نحو
أوروبا بسبب شغفها بمتابعة دراسة الذكاء الصنعي. وبعد أكثر من عشر سنوات
ناجحة في المجال الأكاديمي، قررت تحويل مهاراتها نحو مجال الابتكار. كانت
إصابة والدتها بسرطان الرئة الدافع لها لنقل خبرتها نحو عالم الدواء. وكانت
النتيجة تقنيات رائدة تستخدم الذكاء الصناعي للتسريع في عملية صنع أدوية
جديدة. جذب عملها اهتمام شركات دواء عالمية كما وضعتها جامعة MIT الأمريكية الشهيرة على قائمة "مبتكرين تحت سن الـ35 عاما".
"نحن على مشارف عهد
جديد في مجال الاكتشافات الطبية والصحية؛ فالخوارزميات الآن قادرة وحدها
على تطوير وطرح قدرات هائلة للابتكار على نحو لم نعرفه من قبل. وبذلك سيكون بقدرة الأجيال القادمة الكشف المبكر عن أمراض قاتلة، والوقاية منها، وكل
هذا سيرفع من معدل الحياة ويقود إلى صحة أفضل".
تعمل المحامية اليمنية سماح سبيع بلا كلل في ظروف شديدة الصعوبة منذ اندلاع الحرب في بلدها عام 2015.
وتقدم
سماح الدعم القانوني لأهالي المعتقلين والمختفين قسريا وضحايا التعذيب. وقد تمكنت مع فريقها هذا العام من خلال عملها مع منظمة مواطنة لحقوق
الإنسان من لم شمل بعض هذه العائلات. ولا تتوقف سماح عن النداء والمطالبة
بإطلاق سراح الأطفال الذين لا يزالون رهن الاحتجاز، وبعدم حرمانهم من حق
التعليم.
عن المستقبل الذي تتمناه، تقول سماح: "سيأتي الوقت الذي يقتنع فيه الجميع بأنه لاجدوى من الحرب، وبالتالي ستتغير كثير
من الأشياء ومن ضمنها تعديل كثير من التشريعات المتعلقة بالمرأة، وبالإنسان
اليمني عموما ".
الدكتورة العنود الشارخ واحدة من مؤسسات حملة إلغاء المادة 153 التي تنادي بإلغاء قانون ما يسمى بـ "جرائم الشرف" في الكويت.
تعمل
مع عدة مؤسسات للدفع نحو المساواة بين الجنسين في منطقة الشرق الأوسط،
وكانت أول كويتية تحصل على وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي لدفاعها عن حقوق
المرأة.
تقول د.العنود: "تدريب وتمكين نساء
يكن قائدات في المستقبل هو تحد كبير أفعل ما بوسعي ليتحقق في المستقبل القريب، ليس فقط في الكويت لكن في المنطقة كلها ".
أسست آية بدير شركة ليتل بيتس "
رنا القليوبي رائدة أعمال مختصة بالذكاء العاطفي الصناعي. طورت برنامجا لفهم المشاعر عبر تحليل تعابير الوجه من خلال الكاميرا.
وتستخدم
هذه التكنولوجيا في المركبات لاكتشاف السائقين الذين يغفون على الطريق. تنادي رنا بالمساواة بين الجنسين في مجال التكنولوجيا والذكاء الصناعي،
وكانت قد حصلت على درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج وشهادة أخرى من معهد
ماساتشوستس للتكنولوجيا المرموق MIT.
"أصبح الذكاء الصنعي نقطة تحول في حياتنا: فهو يتصرف نيابة عنا على نحو متزايد؛ ويقوم بالأدوار التي كانت
موكلة للبشر. أثناء تخطيطنا للمستقبل، علينا ضمان تمثيل الناس المنتمين
لمختلف الأطياف في هذا المجال بغض النظر عن الجنس أوالعرق أوالسن أوالمستوى
التعليمي أو أرائهم. هذا هو الضامن الوحيد لنتأكد أننا نعطي الأولوية للبشر لا لما هو صناعي ".
" والتي اخترعت مجموعة وحدات إلكترونية ممغنطة والتي تسمح لأي شخص "بالبناء والاختراع".
المميز
أنها استهدفت الأطفال وتحديدا الفتيات في عمر العاشرة. استخدمت هذه القطع
في الآلاف من مدارس الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا العام أطلقت آية
مبادرة بقيمة 4 ملايين دولار مولتها شركة ديزني لمحاولة لسد الفجوة بين
الجنسين في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار من خلال تزويد 1
جواهر روبل هي أول امراة مسلمة ذات بشرة سوداء وترتدي الحجاب تحكم
مباراة في المملكة المتحدة. بعد مجيئها إلى بريطانيا من الصومال وهي في عمر العاشرة، اكتشفت شغفها بعدد من الرياضات. واليوم تدرس جواهر الإدارة
وتدريب كرة القدم، وتأمل أن تتخرج عام 2020.
تقول جواهر: "لدي حلمان: أن أحكّم مباراة نهائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم النسائية وأن أجعل أكبر عدد ممكن من الفتيات يلعبن كرة القدم. أدعو المزيد من النساء
للمشاركة وتحكيم المباريات ".
5000 فتاة
في عمر العاشرة في كاليفورنيا بمجموعات مجانية من قطع ليتل بيتس.
تقول
أية: "أنا في مهمة لضمان أن يكون كل طفل في العالم، بغض النظر عن جنسه وعرقه وبيئته، مزودا بالمهارات اللازمة له ليصنع العالم الذي يريد العيش
فيه".
أنشأت أيساتا لام غرفة التجارة للشباب في موريتانيا لدعم رائدات الأعمال
الشابات اللاتي يكافحن من أجل الحصول على تمويل لشركاتهن الناشئة. كما
أنها مدافعة عن حقوق المرأة. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قدعينها
عضوة في المجلس الاستشاري للمساواة بين الجنسين في مجموعة السبع.
حول أملها للمستقبل، تقول أيساتا: "يأتي
الوقت الذي لا يستطيع أحد فيه إسكات أصوات النساء أو تجاهلها. يأتي الوقت
الذي تعتبر فيه مشاركة المرأة في التحديات اليومية بقدر ما يشارك الرجل ضرورية. يأتي الوقت الذي فيه مكان المرأة على الطاولة غير قابلة للتقاش.
هذا الوقت هو الآن ".
No comments:
Post a Comment